التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

اسباب انهيار النفط الامريكي

آخر المشاركات

انهيار النفط الامريكي

تحولت العقود الآجلة للنفط الأميركي لأقرب استحقاق اثناء التعاملات الاثنين إلى سلبية للمرة الأولى في التاريخ مع امتلاء مستودعات تخزين الخام وهو ما يثبط المشترين، بينما ألقت بيانات اقتصادية ضعيفة من ألمانيا واليابان شكوكا على موعد تعافي استهلاك الوقود. ومع نضوب الطلب الفعلي على النفط ظهرت تخمة عالمية في المعروض بينما لا يزال مليارات الأشخاص حول العالم يلزمون منازلهم لإبطاء انتشار فيروس كورونا المستجد وهبطت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط للتسليم في مايو/أيار 55.90 دولار، أو 306 %، إلى ناقص 37.63 دولار للبرميل بحلول الساعة 18:34 بتوقيت غرينتش. وتراجعت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت 9.2%، إلى 25.43 دولار للبرميل وفي تعليقه على هذا الانهيار قال الخبير بشؤون الطاقة أنس الحجي في مقابلة مع "العربية" إن هذه الخسائر عبارة عن "خسائر تجارة براميل ورقية وليست حقيقة ومضاربين". وأشار إلى أن "قرب نهاية عقود شهر مايو التي تنتهي غدا ويجب أن ينتهي المضاربون من عملهم هذا بحلول الغد ولهذا حصل التراجع غير المسبوق". اتفاق أوبك بلس كما أشار إلى أن ...

حرائق تشرنوبيل.. رعب انتشار الإشعاعات مجددا في العالم

حرائق تشرنوبيل.. رعب انتشار الإشعاعات مجددا في العالم في خضم انشغال العالم بجائحة كورونا، أثارت الحرائق التي اندلعت في محيط محطة تشرنوبيل النووية الأوكرانية التي شهدت انفجارا كارثيا في ثمانينيات القرن الماضي، مخاوف من زيادة مستويات الإشعاع وانتشار المواد المشعة من جديد.  ففي 4 أبريل/نيسان الجاري اندلع حريق واسع امتد أكثر من أسبوع في منطقة غابات بالقرب من محطة تشرنوبيل للطاقة حيث وقعت أكبر كارثة نووية في التاريخ الحديث. ورغم أن الحرائق تمت السيطرة عليها كما أعلنت أوكرانيا ولم تشمل المحطة نفسها، فإن خطر انتشار الإشعاعات لا يزال قائما، حسب الخبراء. فكيف يمكن أن تشكّل الحرائق التي اشتعلت في المنطقة العازلة حول المحطة خطرا إشعاعيا جديدا قد تمتد آثاره إلى مناطق واسعة في العالم؟ تشرنوبيل الكارثة النائمة لفهم التداعيات المحتملة لهذه الحرائق، علينا العودة إلى فجر يوم 26 أبريل/نيسان 1986 عندما أدى فشل اختبار للسلامة كان المهندسون يقومون به إلى انفجار المفاعل رقم 4 في محطة تشرنوبيل للطاقة النووية في أوكرانيا التي كانت تتبع الاتحاد السوفياتي السابق. وأ...

قرار جريء من الحكومة المصرية بخصوص ازمة كرونا

أصدر الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، قرارا بتحديد أسعار بيع بعض المنتجات اللازمة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، مع التزام كافة المتاجر والصيدليات وغيرها من منافذ البيع، بالإعلان عن أسعار المنتجات في أماكن ظاهرة لروادها من المشترين، مع حظر حبسها عن التداول، سواء من خلال إخفائها أو عدم طرحها للبيع، أو الامتناع عن بيعها أو بأى صورة أخرى.   وتضمن القرار بمعاقبة كل من يخالف هذا القرار بالحبس مدة لا تقل عن سنة وغرامة لا تقل عن 100 ألف جنيه ولا تجاوز مليوني جنيه أو ما يعادل قيمة البضاعة وفى حالة العود يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنتين ولا تجاوز خمس سنوات وتضاعف قيمة الغرامة بحديها .   كما تضمن القرار بمعاقبة كل من يخالف الإعلان وإظهار أسعار المنتجات للمشترين بغرامة لا تقل عن 100 ألف جنيه ولا تجاوز خمسة ملايين جنيه ، وأوضح القرار إستمرار العمل به منذ تاريخ نشره بالجريدة الرسمية ولمده ثلاثة أشهر أو لحين إشعار أخر أيهما أقرب

أردوغان يواصل القرصنة في شرق المتوسط.. والاتحاد الأوروبي يتوعد بالرد الحاسم

  وجهت أوروبا تحذيرا شديد اللهجة لنظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بسبب استئناف أنقرة، عمليات الحفر والتنقيب بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بقبرص شرقي المتوسط.   وأكد بيتر ستانو المتحدث باسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن "المؤسسات والدول الأعضاء تراقب بدقة تصرفات تركيا في شرق البحر الأبيض المتوسط". وقال ستانو، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيطالية "آكي": إن "موقفنا لم يتغير، فما زلنا نعتقد أن هذه التصرفات غير قانونية ومصدر قلق لنا". وعبر المتحدث عن "تضامن الاتحاد الأوروبي الكامل مع قبرص، الدولة العضو في التكتل الموحد، في الحفاظ على سيادتها وحقوقها المشروعة". كما شنت الحكومة القبرصية، هجوما حادا على النظام التركي، مؤكدة أن تركيا تتصرف مثل القراصنة بعد أن أعلنت عزمها مواصلة التنقيب عن الغاز الطبيعي داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، في تحدٍ سافر للمجتمع الدولي. ونقلت صحيفة "قبرص ميل" عن المتحدث باسم الحكومة "كيرياكوس كوسيوس" قوله إن تركيا تطبق سياسة الزوارق الحربية، وهي تتصرف مث...

٢ ترليون دولار حزمة الانقاذ الامريكي

من المقرر أن يقدم الرئيس الأميركي، الخميس، "إرشادات" بهدف "إعادة إطلاق" الاقتصاد الأميركي، أشار رئيس البلدية الديموقراطي، بيل دي بلازيو، إلى أن نيويورك، بؤرة الوباء الرئيسية في البلاد لن تستطيع التعافي بمفردها بعد الخسائر الفادحة في الإيرادات، بفعل توقف العجلة الاقتصادية منذ منتصف الشهر الماضي. وقدر دي بلازيو هذه الخسائر بـ7,4 مليار دولار في هذه المرحلة، فيما تقرب الميزانية السنوية للمدينة من 89 مليار دولار وقال خلال المؤتمر الصحافي اليومي بشأن الوباء "من يريد إعادة الوضع إلى طبيعته على المستوى الوطني عليه الاهتمام بالأماكن التي سيتعين عليها المساعدة في إنجاز هذه العملية". وأضاف "القوة الوحيدة القادرة على ضمان خروجنا بصورة صحيحة من هذا الوضع هي الحكومة الفيدرالية لقد حان وقت القرار". ولفت رئيس البلدية وهو خصم سياسي لدونالد ترمب، إلى أنه تحدث الأربعاء مع الرئيس الأميركي لتشجيعه على إقناع الأكثرية الجمهورية في مجلس الشيوخ بالموافقة على خطة الإنعاش الاقتصادي المقترحة من القادة الديمقراطيين في الكونغرس، والتي من شأنها الإفراج عن مليارات الد...