حرائق تشرنوبيل.. رعب انتشار الإشعاعات مجددا في العالم في خضم انشغال العالم بجائحة كورونا، أثارت الحرائق التي اندلعت في محيط محطة تشرنوبيل النووية الأوكرانية التي شهدت انفجارا كارثيا في ثمانينيات القرن الماضي، مخاوف من زيادة مستويات الإشعاع وانتشار المواد المشعة من جديد. ففي 4 أبريل/نيسان الجاري اندلع حريق واسع امتد أكثر من أسبوع في منطقة غابات بالقرب من محطة تشرنوبيل للطاقة حيث وقعت أكبر كارثة نووية في التاريخ الحديث. ورغم أن الحرائق تمت السيطرة عليها كما أعلنت أوكرانيا ولم تشمل المحطة نفسها، فإن خطر انتشار الإشعاعات لا يزال قائما، حسب الخبراء. فكيف يمكن أن تشكّل الحرائق التي اشتعلت في المنطقة العازلة حول المحطة خطرا إشعاعيا جديدا قد تمتد آثاره إلى مناطق واسعة في العالم؟ تشرنوبيل الكارثة النائمة لفهم التداعيات المحتملة لهذه الحرائق، علينا العودة إلى فجر يوم 26 أبريل/نيسان 1986 عندما أدى فشل اختبار للسلامة كان المهندسون يقومون به إلى انفجار المفاعل رقم 4 في محطة تشرنوبيل للطاقة النووية في أوكرانيا التي كانت تتبع الاتحاد السوفياتي السابق. وأ...
اخبار العالم الرياضية والثقافية.world news