التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

بعد جدل حول "هبة السماء".. روسيا تجيزه لعلاج كورون

على الرغم من الجدل الطبي الدولي الذي دار حول دقة  استعمال علاج قديم للملاريا  على مصابي كورونا، الذي طال أكثر من مليوني إنسان حول العالم، أجازت  روسيا  استخدامه، مع تسجيل البلاد قفزات يومية قياسية بعدد الإصابات بالفيروس المستجد. وسمحت الحكومة الروسية بعلاج المصابين بعقار الهيدروكسيكلوروكين الخاص بعلاج الملاريا، والذي تثير فعاليته جدلاً في العالم، مع أن بعض البلدان كفرنسا وأميركا وغيرهما شهدتا تجارب محلية خجولة. وفي مرسوم نشر مساء الخميس أعطت الحكومة الروسية توجيهات بهذا المعنى للهيئات الطبية، موضحة أن الصين قدمت لروسيا أكثر من 68 ألف عبوة من هذا العقار. ونشر المرسوم بعد محادثة هاتفية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جينبينغ. وسيوزع العقار على المستشفيات التي تعالج حالات كوفيد-19 أو الأشخاص الذين يشتبه بإصابتهم. آثار جانبية خطيرة من جهتها، كلفت الوكالة الروسية لمراقبة الأجهزة الطبية مهمة المتابعة للتحقق من سلامة الدواء وفعاليته. يشار إلى أن الكلوروكين كما الهيدروكسيكلوروكين هو عقار يستخدم منذ عقود في علاج الملاريا. لكن لهذين العقاري...

المصريين وفيروس كرونا

 تصريحات تليفزيونة، خرج الدكتور جون جبور، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، ليقول إن 85% من إصابات المصريين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) لا تحتاج لأي نوع من الدواء من أجل الشفاء، الأمر الذي يثير تساؤلات حول الأسباب التي تكمن خلف هذه النسبة، وما هي العوامل التي تجعل عدد كبير من مصابين بالفيروس ليسوا في حاجة إلى دواء بينما يحتاجه آخرون. بداية يقول الدكتور محمد عز العرب، استشاري الباطنة بالمعهد القومي للكبد والأمراض المعدية، إنه ليس المصريين وحدهم هم أصحاب هذه النسبة، وإنما في الأساس، ومن واقع أكبر الدراسات التي أجريت بخصوص هذا الموضوع والتي كانت في الصين، أثبتت أن نسب الشفاء من فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) تتخطى الـ 85%، دون الحاجة إلى أي علاج نوعي، وحوالي 14% فقط هم من كانوا في حاجة إلى دخول مستشفيات العزل من أجل مراقبة حالتهم وبعض العلاجات التجريبية، ومن بينهم 5% فقط هم من كانوا في حاجة إلى دخول العناية المركزة، وأقل من 2% منهم احتاجوا الوضع على جهاز التنفس الصناعي، فهذه هي تقسمية الحالات، بحسب "عزالعرب"، بالإضافة إلى نسب الوفيات. مشيرا إلى أن معظم المضاعفات والوفيات ...

هل يوجد علاج فيروس كرونا

هل هناك فئة دم معينة عرضة أكثر من غيرها للإصابة بفيروس كورونا؟ الإجابة قدمها الاختصاصي في الأمراض الجرثومية والمستعصية الدكتور «روي نسناس». خبير الأمراض الجرثومية أوضح: «يُقال إن o+ يدافع عن حاله أكثر لكن هذا ليس أكيداً. لا أتصور أنه يوجد دراسة تؤكد هذا الموضوع». وأضاف «نسناس» أن «هناك الكثير من الأمراض التي نلتقطتها ولا تظهر علينا الأعراض كالبوليو مثلاً وغيره»، موضحاً أن «95% من الأشخاص لا تظهر عليهم الأعراض و5% تظهر عليهم».، بحسب تقرير نشرته العربية. وتابع: «لا نعلم حتى الآن كم هي نسبة الأشخاص الذين لا تظهر عليهم الأعراض، فنحن نحتاج لدراسات أكثر بعد وعمل فحص دم للأجسام المضادة antibodies ووقتها نعرف الأشخاص الذين لديهم antibodies، وكم هي نسبة الأشخاص الذين أصيبوا وكم هي نسبة الذين لم يصابوا، لأن المناعة تتغلب على الفيروس في أغلب الأوقات». ولفت خبير الأمراض المستعصية إلى أن «حضانة الفيروس يمكن أن تختلف من إنسان إلى آخر، وهناك عوامل عدة منها قوة أو ضعف المناعة، كمية الفيروس التي دخلت إلى جسمه، وبهذا تتأخر العوارض لتظهر». وعن خطورة الأشخاص المصابين بدون أعراض، أجاب: «الخطورة...

الشلولو".. أكلة مصرية عمرها 5000 عام فما علاقتها بكورونا

"الشَلولو".. أكلة مصرية عمرها أكثر من 5000 عام، تسببت في جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام القليلة الماضية، حول مدى فائدتها لتعزيز المناعة لمواجهة فيروس كورونا، وما إذا كانت هذه الأكلة تفيد في الوقاية من فيروس كورونا المستجد أم لا. وفي حديث لـ"العربية.نت" مع الدكتور مجدي نزيه، رئيس قسم وحدة التثقيف الغذائي بالمعهد القومي للتغذية، وسؤاله عن رأيه في "الشلولو" وعلاقتها بفيروس كورونا، أوضح أن "الشلولو" هي أكلة مصرية عمرها أكثر من 5000 عام، وهي تتكون من ملوخية جافة، بالإضافة إلى الثوم والليمون، وهي وجبة سريعة تعد على البارد وتحضر في أقل من 5 دقائق، وهي مازالت معروفة بين أهالي صعيد مصر، حيث تشتهر هذه الأكلة بالقيمة الغذائية العالية. وقال إن هذه الأكلة تحتوي على كمية كبيرة من الثوم، وهو يعد إحدى أهم الأكلات المصرية التي تعمل على تدعيم وتقوية مناعة الجسم، مثل العديد من الأكلات المصرية، ومن ذلك الطماطم المخللة والسلطة الخضراء، وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من الليمون الذي يعد من مضادات البكتيريا، والثوم الذي يعد مضادا للالتهاب. ...

تركيا تشهد أسرع معدل تفشي كورونا بالعالم

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في خطاب عام مؤخرا: "إن تركيا بلد يجب أن يستمر فيه الإنتاج ويجب أن يستمر دوران التروس تحت أي ظرف وفي كل الظروف"، بحسب ما جاء في مقدمة مقابلة صحافية مع البروفيسور إيماره ألتنيدس، أستاذ علم الأحياء في جامعة بوسطن، والذي كان يدرس الأوبئة في تركيا، أجراها إسحاق تشوتينر الكاتب الصحافي في مجلة "نيويوركر" الأميركية، والذي يبدي تعجبه من أن تصدر مثل هذه التصريحات عن رئيس دولة، تشهد أسرع وتيرة لتفشي جائحة كورونا على مستوى العالم بالمقارنة مع تعداد سكانها. شهدت تركيا حتى الآن وفاة أكثر من 500 مريض كوفيد-19، فضلا عن تأكيد إصابة أكثر من 24 ألفا آخرين. كوارث سببها أردوغان يعزى تزايد أعداد الضحايا والمصابين إلى موقف أردوغان نفسه، الذي قاوم اتخاذ إجراءات عاجلة، مكتفيًا فقط بالدعوة إلى مجرد "حجر صحي طوعي" في تركيا. وفي الوقت الذي نادى فيه السياسيون المعارضون باتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد فيروس كورونا، أسوة بإجراءات الحظر والإغلاق التي دخلت حيز التنفيذ في جميع أنحاء العالم، تم تجاهل آرائهم ودعوتهم، مثلما تمت محاصرتهم وتهميشهم بشكل متزا...

الرئيس المصري يطلب محاصرة بؤرة كورونا في القاهرة

دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حكومته، الأحد، إلى توسيع دائرة إجراء فحوص فيروس كورونا المستجد بين طاقم العاملين والمرضى بالمعهد القومي للأورام، بالإضافة إلى المخالطين لهم على خلفية ظهور إصابات فيه. وجاء في بيان نشره المتحدث باسم الرئاسة بسّام راضي أن السيسي "وجّه بسرعة إجراء الكشف الطبي على جميع العاملين بمعهد الأورام من الأطباء وأطقم التمريض، وجميع المرضى الذين ترددوا على المعهد خلال الأسبوعين الماضيين". وأضاف البيان: "كذلك، حصر كافة المخالطين لأي حالات إيجابية للكشف الطبي عليهم، مع توفير الرعاية الكاملة لكافة الحالات المصابة من إجراءات طبية فورية للعزل والعلاج". والسبت، أعلنت جامعة القاهرة في بيان، إصابة 17 شخصا من العاملين في معهد الأورام بفيروس كورونا المستجد، يتوزعون بين طبيب وممرض وجرى عزلهم. ويتجاوز عدد العاملين في المعهد ألف شخص. وسجلت  مصر ، بحسب آخر إحصاءات وزارة الصحة، 1070 إصابة بفيروس كورونا، تشمل 71 وفاة و241 حالة تم إعلان تعافيها. والأسبوع الماضي، فرضت مصر حظر تجول ليلي لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء تفشي الوباء. وتصل الغرامات ...

Better sex life

Intimate practice How to improve my sex life If your relationship is old or new, the time may come sooner or later for a kind of intimacy and some change to routine, so it is necessary to discuss these things and what you want. Dialogue and discussion of intimate affairs can begin. Of course sometimes even some small gestures and simple touches can give you a tremendous sense of pleasure and movement in the relationship! In the beginning, think of what you love and hate at the other end. Do you like the way you kiss them? Does it have a chest that you find attractive? You can begin by mentioning the things you like in the way you are doing the relationship. For example: "You are wonderful in the way you lick my friends ... I was thinking of trying a violin ..." or "I like how to hug me.  Their actions When talking to the other party about breaking bedtime routines and sexual adventures, place yourself in the other party's place. From your understanding of their ...