سلطت مجلة "إنشنت أورجنيز" الاسترالية، الضوء على اكتشاف مئات المومياوات في محيط هرم سقارة، من قبل فريق علماء بولنديين.
وقالت المجلة إن العثور على مخبأ المومياوات المذهل بالقرب من أقدم هرم في مصر، قد يساعد العلماء في فهم بعض ألغاز مصر الفرعونية وعلى رأسها بعض المعتقدات الدينية الغامضة.
وتابعت أن من شكل الدفن للمومياوات يظهر أن هؤلاء كانوا من عامة الشعب الفقراء، حيث كانت التوابيت الخشبية مصنوعة بشكل ردئ، كما أن التحنيط مصنوع من الأساسيات فقط، وافتقرت المقبرة للكتابات الهيروغليفية والرسومات، فيما عدا تابوت واحد رسم عليه بعض النقوش الهيروغليفية غير المفهومة.
وتابعت أن من شكل الدفن للمومياوات يظهر أن هؤلاء كانوا من عامة الشعب الفقراء، حيث كانت التوابيت الخشبية مصنوعة بشكل ردئ، كما أن التحنيط مصنوع من الأساسيات فقط، وافتقرت المقبرة للكتابات الهيروغليفية والرسومات، فيما عدا تابوت واحد رسم عليه بعض النقوش الهيروغليفية غير المفهومة.
وأضافت أن الفريق البحثي البولندي يعمل في هذه المنطقة منذ ما يقرب من 20 عامًا، وقاموا باكتشافات عديدة هامة خلال السنوات الأخيرة.
وأشارت إلى أنه تم العثور على المومياوات في مكان يشبه بالخندق، وهذا المكان دائمًا ما كان يخصص للملك من أجل العبور للحياة الأخرى مما يثير غموض وجود هؤلاء في هذا المكان تحديدًا، خصوصًا وأنه تم العثور على رمز الإله أنوبيس الذي يعتقد أنه كان إله الموتى في التوابيت.
وأوضحت أن هذا الاكتشاف سيسمح للعلماء بفهم تطورات الممارسات الجنائزية لدى الفراعنة والمعتقدات المتعلقة بالعالم الآخر، كما أن طريقة الدفن تشير إلى أن الطبقات الأكثر فقرًا تشترك في العديد من الممارسات الجنائزية ذاتها التي يتمتع بها الأثرياء والأقوياء ولكنهم عبروا عنها بطريقة أكثر تواضعًا، كما كشفت المومياوات عن أهمية مقبرة سقارة واستخدامها لجميع طبقات المجتمع.
According to eldestoor
وقالت المجلة إن العثور على مخبأ المومياوات المذهل بالقرب من أقدم هرم في مصر، قد يساعد العلماء في فهم بعض ألغاز مصر الفرعونية وعلى رأسها بعض المعتقدات الدينية الغامضة.
وتابعت أن من شكل الدفن للمومياوات يظهر أن هؤلاء كانوا من عامة الشعب الفقراء، حيث كانت التوابيت الخشبية مصنوعة بشكل ردئ، كما أن التحنيط مصنوع من الأساسيات فقط، وافتقرت المقبرة للكتابات الهيروغليفية والرسومات، فيما عدا تابوت واحد رسم عليه بعض النقوش الهيروغليفية غير المفهومة.
وتابعت أن من شكل الدفن للمومياوات يظهر أن هؤلاء كانوا من عامة الشعب الفقراء، حيث كانت التوابيت الخشبية مصنوعة بشكل ردئ، كما أن التحنيط مصنوع من الأساسيات فقط، وافتقرت المقبرة للكتابات الهيروغليفية والرسومات، فيما عدا تابوت واحد رسم عليه بعض النقوش الهيروغليفية غير المفهومة.
وأضافت أن الفريق البحثي البولندي يعمل في هذه المنطقة منذ ما يقرب من 20 عامًا، وقاموا باكتشافات عديدة هامة خلال السنوات الأخيرة.
وأشارت إلى أنه تم العثور على المومياوات في مكان يشبه بالخندق، وهذا المكان دائمًا ما كان يخصص للملك من أجل العبور للحياة الأخرى مما يثير غموض وجود هؤلاء في هذا المكان تحديدًا، خصوصًا وأنه تم العثور على رمز الإله أنوبيس الذي يعتقد أنه كان إله الموتى في التوابيت.
وأوضحت أن هذا الاكتشاف سيسمح للعلماء بفهم تطورات الممارسات الجنائزية لدى الفراعنة والمعتقدات المتعلقة بالعالم الآخر، كما أن طريقة الدفن تشير إلى أن الطبقات الأكثر فقرًا تشترك في العديد من الممارسات الجنائزية ذاتها التي يتمتع بها الأثرياء والأقوياء ولكنهم عبروا عنها بطريقة أكثر تواضعًا، كما كشفت المومياوات عن أهمية مقبرة سقارة واستخدامها لجميع طبقات المجتمع.
According to eldestoor
تعليقات
إرسال تعليق